الشيخ قاسم الطهراني

472

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الحقيقي فشرف هذا المسكين المشتاق بخطابه الممد للحيوة ومفاوضته المفرحة وحيث إنه مقدم على الناس في كل الفضائل وقد قالوا الفضل للمتقدم فكذلك تقدم في هذا المعنى أيضا فجعل هذا المريد المحروم رهينا لمنته وشاكرا لنعمته فأروى ضميره الضمآن إلى الشوق من زلال ينبوع كماله نهلة بفمه مد الله تبارك وتعالى ذاك الظل الظليل على عباده وأدام ضوء نور تجليه بين أهل الكمال وأبقاه بحق حقه . وقد أوصلوني من ذاك الجناب الكريم كتابين نفيسين وكل منهما في بابه بلا نظير ، أحدهما : حاصل نتائج الأفكار المتضمنة لمعظمات الأسئلة وأشار إلى هذا المريد المستفيد ان يكتب حولها كلمات من بضاعته المزجاة ويرسلها إلى موقف العرض فبالرغم من أن الضعيف لا يرى لنفسه محلا لإرسال الكمون إلى كرمان أو التمر إلى الهجر إلا أن الواجب الانقياد للإشارة فكتب ما خطر بباله مستعجلا وأرسله إلى حضرته منتظرا